شمس الدين السخاوي

43

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

الحاكم : ذاهب الحديث وهو في الميزان ، وضعفاء ابن حبان ، وقال : يروي عن أهل المدينة ، حدثنا عنه شيوخنا لا يجوز الاحتجاج به . 2070 - عبد الله بن شداد بن الهاد : أبو الوليد الليثي المدني من كبار التابعين ، أمه سلمى ابنة عميس أخت أسماء ، تزوجها أبوه بعد أن استشهد حمزة بن عبد المطلب . يروي عن : أبيه وعمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله ومعاذ وعلي وابن مسعود وعائشة وأم سلمة وجماعة ، وعنه : الحكم بن عتيبة وعبد الله بن شبرمة ومنصور وأبو إسحاق الشيباني وسعد بن إبراهيم الزهري ومعاوية بن عمار الدهني وذر بن عبد الله المرهبي والشعبي وموسى بن أبي عائشة ، وكان يأتي الكوفة كثيراً فينزلها ، فعده خليفة في تابعي أهلها ، وقال ابن حبان في ثانية ثقاته : عداده في أهلها ، وابن سعد : في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وكان ثقة قليل الحديث متشيعاً . قال : وددت إني قمت على المنبر من غدوة إلى الظهر ، فأذكر فضائل علي ثم أنزل فتضرب عنقي . خرج له أصحاب السنن ، وذكر في التهذيب وثاني الإصابة وقال الواقدي : إنه خرج مع القراء أيام ابن الأشعث فقتل ليلة دجيل سنة اثنتين وثلاثين ، وقال ابن حبان : غرق بدجيل سنة ثلاث وثلاثين في الجماجم ، وقال العجلي : فقد هو وعبد الرحمن بن أبي ليلى في الجماجم ، اقتحم بهما فرساهما الفرات فذهبا . 2071 - عبد الله بن صالح الشيباني : أخو جار الله الماضي . 2072 - عبد الله بن أبي صالح : في ابن ذكوان . 2073 - عبد الله بن صديق بن محمد الغليسي : بمعجمة مضمومة ثم لام وآخره مهملة مصغر ، نسبة لزاوية بالقرب من أبيات الفقيه ابن عجيل . ممن يكثر مع عاميته وتجوزه المجيء للمدينة من درب الماشي بكتب من مكة إليها ، وكنت ممن حمل له الكتب ذهاباً وإياباً ، وزعم أنه جاء أزيد من ثمانين مرة فالله أعلم . 2074 - عبد الله بن طلحة الخزاعي : عن أبي يزيد المدني ، وعنه هشيم . قاله ابن حبان في ثانية ثقاته . 2075 - عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام : الأنصاري النجاري ، والد الفقيه إسحاق وغيره وأخو أنس لأمه أم سليم . ولد في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم فحنكه بتمرات مضغها وسماه عبد الله . وكانت حملت به ليلة مات ابنها الذي قيل إنه أبو عمير والذي مازحه النبي صلّى الله عليه وسلّم ويقول له : " يا عمير ما فعل النغير " ؟ لطائر كان عنده ، فلما مات كتمت أم سليم موته عن أبي طلحة بعد أن سجته بثوب ، ثم تعرضت لأبي طلحة حتى قضيا حاجتهما ، فلما أصبحت أخبرته بموت الغلام ، فذهب يشكوها لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم